مايو
18

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (8)

أين كان أحمد؟!!
الشيخ/ إبراهيم بن ناصر الصوافي

لا أدري هل بقي للبصار والكهان ومدعيي الغيب وجه يواجهون به الناس بعدما برزت الحقيقة وعثر على أحمد العامري ميتا بين شغاف الجبال ؟!! فلم يأخذه الجن كما زعموا ! ولاسرق كما خرص بعضهم ! ولم يكن شيء من القصص والأوهام التي نسجوها للضحك على عقول العامة.
إن هذه الحادثة الفريدة تبين لنا عاقبة السير في طريق الكهان والعرافين وأنه لايؤدي إلا إلى الوقوع في الكفر أو الضلال ولا يزيد الإنسان إلا رهقا “وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا”
ليت شعري إلى متى يظل الناس يغيبون آيات الله تعالى من اعتقادهم ؟! فالله تعالى يقول”قل لايعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله” والباصر يقول ابنك به مس من جني أو عمل له عمل أو سحره ساحر أو مالك في المكان الفلاني أو ابنك المفقود حي في قبضة الجن….إلخ
فيقدم الناس قول هؤلاء على قول المولى جل وعلا ! فأي ضلال في العقيدة بعد هذا الضلال؟!!
ويالله وياللمسلمين أهؤلاء الكهان أعظم منزلة عند الله أم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمره ربه سبحانه أن يقول بصريح العبارة”لاأملك لنفسي نفعا ولاضرا إلا ماشاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير ومامسني السوء”.
وإنني لا آسف على هؤلاء الكهان فحالهم لا يخفى إلا على الجهلة والبسطاء وإنما آسف على بعض من يتزيا بزي أهل الالتزام ويدعي أنه يعالج بالقرإن وإذا به يقع في مثل هذه الشطحات والعظايم عندما يفتح عيادة باسم القرآن يستقبل فيها مئات الناس منهم من يعاني من ألم في ركبتيه أو صداع في رأسه أو مغص في بطنه أو غشاوة في بصره أو أهوال في منامه….إلخ فإذا بهذا المعالج-وكأن الله أطلعه على الغيب-يشخص أمراض هؤلاء مرضا مرضا ويصف لهم الدواء الملائم لكل منهم دواء دواء ! والغريب في الأمر أنه ينسب الأمراض إلى أشياء لا يمكن التحقق من صحتها ليتبين صدقه من كذبه ، فهذا مسحور وهذا به مس من جن وثالث أصابته عين ورابع وطيء ابن جني ….إلخ
فيتراكض عليهم الناس زرفات ووحدانا هاربين إليهم من جحيم الكهان والبصار. لقد آن الآوان أن تغرس عقيدة الإسلام الصحيحة في نفوس الجميع ، وعلى العلماء والوعاظ والخطباء والدعاة والمربين بل وكل مسلم غيور على دينه أن يستغل هذه الأحداث وأمثالها في تجلية الحقيقة وكشف المستور من أحوال هؤلاء المضللين ،لقد آن الأوان أن يربط الناس بربهم وأن يزرع في نفوسهم الاعتماد عليه وحده.
وأخيرا وصيتي لأهل أحمد العامري أن يصبروا ويحتسبوا ابنهم عند الله ، وأسأله سبحانه أن يخلفهم خيرا ممن أخذ منهم ، وهذا لا يعفيهم من ضرورة محاسبة أنفسهم على كل خطأ وقعوا فيه في سبيل الوصول إلى ابنهم المفقود.

مارس
22

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (7)

عمان بلد مسلم بكامله(100في100)والنظام الأساسي ينص على أن دين الدولة الإسلام ، وبناء على هذا فإن إحضار المغنين والمغنيات إلى عمان يعد مخالفة صارخة لقوانين الدولة واستهزاء صارخا بمشاعر أكثر من مليوني نسمة مسلمة ، ونحن العمانين نستنكر ذلك بشدة ، ونطالب بمنع هذا المهرجان غيرة لله تعالى وللوطن ، والمتسبب لإقامته يعد خاينا لله وللأمانة وللسلطان ولقوانين الدولة ، وعلى كل مسئول وكل غيور في هذه البلدة الطيبة أن يبذل قصارى جهده لمنعه وأخذ تعهد لضمان عدم تكراره .

مارس
07

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (6)

إنني آسف على أشياء كثيرة فاتتني في حياتي،ولكن من أشد ما أسف عليه أنني لم أضع لنفسي هدفا محددا ، ولم أركز جهودي على إيجاد عمل مؤسس على أسس صحيحة ولا واضحة ، وإنما في كل يوم لي هدف ، يصبح علي الصباح وإنا لا أدري ماذا أريد أن أعمل ، فأعمالي مرتجلة ، وتصرفاتي رهينة العوارض ، في حين أنني كنت قادرا بعون الله على أيجاد عمل يمكننا أن نسميه (مشروع العمر)، بحيث أعطيه جل وقتي وأغلب اهتمامي، نعم قد تكون طبيعة مجتمعنا وأوضاعنا الاجتماعية لا تساعد كثيرا على تنظيم الوقت وتحديد الهدف ، ولكن ذلك لا يرفع عني الملامة وليس كافيا لأن يكون معوقا لي عن رسم هدفي والسعي لتحقيقه ، بل الخور والضعف وغلبت هوى النفس كان المعوق الأكبر لي ، وهذا ليس خاصا بي بل هو متوجه إلى كل شخص يريد أن يخلف وراءه بعد موته عملا تستفيد منه الأجيال تلو الأجيال ، ومهما تصور الإنسان عن نفسه أنه قد بلغ غاية في الضعف وعدم القدرة على الإبداع والإنتاج إلا أنه لو جلس جلسا صادقة مع نفسه وأعاد اكتشاف ذاته لتجلت له الحقيقة ماثلة أمام ناظريه

مارس
04

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (5)

إن من أشق الأمور على نفس الحر العاقل أن يعيش في زمان تختلط فيه المفاهيم بل الأصح تنقلب فيه المفاهيم فيصبح الخير شرا والشر خيرا ويصير فيه المعروف منكرا والمنكر معروفا ويكون فيه السفه والتبذير فيما لاينفع حلما وكرما والبخل والتقتيرعلى الخير ترشيدا وضبطا
زمان يرفع فيه أقوام إلى الثريا ويناطح بهم الجوزاء ومكانتهم الحقيقية في أسفل الأرض السابعة ويزدرى فيه أهل العقول والإخلاص والعطاء وهم في الملكوت الأعلى
فيالله كيف يبصر الناظر الطريق وهي شديدة الظلمة أم كيف يسلك الدرب وهي محفوفة بالمخاطر والأشواك؟؟
إلا أنه رغم ذلك تبقى قلوب متنورة بنور الله لا تخفى عليها الحقيقة وإن وارتها الحجب ولا تغيب عنها شمسها خلف السحب، والسعيد في مثل هذا الزمن من هجم الله به على جادة الصواب وثبت قدمه عند اهتزاز وسقوط الأقدام
فاللهم اجعلنا ممن بصرتهم بالحقيقة وثبتهم على دربها.

مارس
03

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (4)

إذا أردنا إصدار حكم على عمل المرأة في المحلات التجارية علينا أن نوازن بين إيجابياتها وسلبياتها ، أما الإيجابيات المتوقعة فهي قضاء الوقت في النافع والحصول على المال ومساعدة الأهل
أما السلبيات فهي الاختلاط بالرجال وتعرضها لنظرات من لا يتقون الله تعالى وبعدها عن منزلها مقابل مبلغ زهيد، أضف إلى ذلك أن أكثر الفتيات التي تعمل في المحلات لا تراعي ما يوجبه الشرع عليها من لباس ساتر وغض البصر وخفض الصوت وترك الزينة والطيب..الخ
ومن القواعد المقررة في الشرع أن دفع المفاسد مقدم على جلب المنافع والنتيجة هي حرمة عمل المرأة في المحلات المختلطة على أن المرأة يمكنها إيجاد عمل تعين به نفسها وأهلها وهي جالسة في منزلها وقد جربت ذلك الكثير من النساء فنجحت في ذلك
والله أعلم.

فبراير
28

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (3)

جميل أن يعيش الإنسان وهو يعرف قيمة وطنه وتاريخه وبطولات أجداده ، وهذا ما لمسه العالم من الشعب العماني حتى أصبح للعمانيين مكانة خاصة في قلوب كثير من شعوب العالم
فأنك حيث ما توجهت خارج هذا الوطن الغالي ما إن يعرف عنك من تلقاهم أنك من عمان حتى ينسجموا معك ويثنوا الثناء العطر على العمانيين

ومن آخر ما اطلعت عليه ما كتبه طالب سعودي زار عمان فبهرته أخلاق العمانيين وكرم ضيافتهم وحسن تعاملهم وذكر عددا من المواقف التي دلل بها على صحة قوله من خلال ما رآه.
إن هذا الثناء مما يثلج الصدر ويبعث على الاعتزاز والفخر ولكنه في الوقت نفسه يشعر بعظم الأمانة الملقاة على عاتقنا نحن أبناء وبنات هذا الوطن الغالي.
وهو -أي حسن التعامل مع الآخرين- مما أمرنا به ديننا الحنيف قبل أن يكون سجية راسخة في نفوسنا فما أجمل أن تعيش هذا الشعور لتزداد ثقة الناس بنا ونحتل مكانة مرموقة بين شعوب العالم

فبراير
21

لمن شاء

الإسهام في دعم موقع الشيخ إبراهيم الصوافي
فهذا رقم الحساب ببنك مسقط
0309014865830012

فبراير
20

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (2)

المرأة التي تعاني من انحراف زوجها أرى أن تعالج الموضوع بحكمة وهدوء وطول نفس وأن تحرص على تقوية الإيمان بالله تعالى في نفسه من خلال القصة وضرب المثل والمصاحبة بالحسنى ، وإن كانت مكانتها عظيمة في نفسه ويخشى غضبها فلتظهر له الزعل والأخذ في خاطرها عليه .

فبراير
19

سلسلة مقالات الشيخ إبراهيم الصوافي (1)

العلاج المناسب للوساس هو ترخية الأعصاب والتجاهل وعدم مقاومة الوسواس أو الاستجابة لإملاءته ، واعلم أن الصلاة تؤدى مرة واحدة ومعنى ذلك أنك مهما اشتد عليك الوسواس لا تعد الصلاة ولو شعرت أنها منتقضة مثلا وكذا والوضوء والغسل والصوم وقد تتعب في البداية ولكن سترتاح حتما في النهاية وفقك الله وشفاك.

فبراير
16

إليكم خدمة ” فتوى”

من خلالها يجيب فيها شيخنا الصوافي عن أسئلتك واستفساراتكم

free counters